فتحت تنسيقية المسرحيين البيضاويين نقاشا واسعا حول سبل محاربة البطالة الفنية وإعادة الحياة إلى مسارح الدار البيضاء، من خلال نقل مطالبها إلى الواجهة السياسية والمؤسسات المنتخبة.
وحسب بلاغ توصلت به هسبريس، فإن التنسيقية المهنية سالفة الذكر قررت الانتقال من منطق الانتظار إلى منطق الترافع المباشر، في ظل ما وصفته بـ”سياسة الأبواب الموصدة” التي تتلقاها؛ وذلك أملا في استصدار قرارات عملية تعيد الاعتبار لفن الخشبة وتضع حدا لحالة الجمود التي تعرفها مسارح العاصمة الاقتصادية.
وفي هذا السياق، احتضن مقر مجلس مقاطعة الحي المحمدي أولى محطات البرنامج التواصلي للتنسيقية، خلال لقاء جمع قيادتها بمروان الراشدي، رئيس فريق الاتحاد الاشتراكي بمجلس مدينة الدار البيضاء؛ في جلسة وصفت بـ”المكاشفة” حول واقع المسرح المحلي.
وشهد اللقاء، الذي مثّل فيه التنسيقية كل من إسماعيل بوقاسم وإدريس السبتي وحسن عين الحياة وحسن لهبابطة، نقاشا معمقا تجاوز الطابع البروتوكولي، حيث تم تشخيص الوضعية الراهنة للممارسة المسرحية، التي تعاني – وفق البلاغ – من “إقصاء ممنهج” أدى إلى تراجع حضور الفرق المحلية وارتفاع منسوب البطالة في صفوف الفنانين.
وبمرارة واضحة، عرضت التنسيقية أبرز الإكراهات التي تعيق الإبداع المسرحي؛ في مقدمتها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
