راحة البقاء في المشكلة.. بقلم: محمد القبيسي #صحيفة_الخليج

نعتقد في كثير من الأحيان أن من يتحدث عن مشاكله يبحث عن حل، لكن هذه الفكرة ليست دقيقة كما تبدو...

في الحياة اليومية نواجه نمطاً متكرراً، أشخاصاً يعرضون معاناتهم باستمرار، يعيدون التفاصيل نفسها، ويطلبون النصيحة، لكن دون أي تغيير حقيقي في سلوكهم أو قراراتهم، هنا لا تكون المشكلة في غياب الحلول، بل في غياب الاستعداد لمواجهتها.

خذوا بيئة العمل مثالاً، قد يقضي أحدهم سنوات يشتكي من الضغط أو من أسلوب الإدارة، ومع ذلك يرفض أي فرصة للتغيير، أو يؤجلها مراراً، هذا التناقض لا يرتبط دائماً بالخوف من المجهول فقط، بل أحياناً بالاعتياد على الوضع القائم، فالمألوف حتى لو كان مرهقاً، يمنح شعوراً بالراحة لا يوفره المجهول.

الأمر نفسه يتكرر في العلاقات، نسمع عن علاقات تستنزف أصحابها نفسياً، ومع ذلك تستمر لفترات طويلة، تطرح حلولاً واضحة، لكن يقابلها تردد أو تبرير أو تأجيل، هنا لا تعود المشكلة مجرد ظرف خارجي، بل تتحول إلى حالة داخلية مرتبطة بالهوية، ويصبح الخروج منها أصعب من البقاء فيها.

حتى على المستوى الشخصي، قد يشتكي البعض من قلة الإنجاز أو تشتت التركيز، لكن دون اتخاذ خطوات حقيقية للتغيير، وكأن الحديث عن المشكلة أصبح بديلاً عن التعامل معها.

الأمر لا يرتبط دائماً بالكسل أو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
موقع 24 الرياضي منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 45 دقيقة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 12 ساعة
برق الإمارات منذ ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 19 ساعة