تسريحات تتحدى الجاذبية تلهم النساء الإفريقيات على تقبل شعرهن الطبيعي والاحتفاء بجماله بعيدا عن المعايير التقليدية

تسريحات تتحدى الجاذبية تلهم النساء الإفريقيات على تقبّل شعرهن الطبيعي شاهد مقاطع فيديو ذات صلة دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- الأعمال اللافتة التي تقدّمها فنانة تصفيف الشعر العصامية إليزابيث أناييس نيوكي لافتة للنظر.

تقيم نيوكي في السنغال، إحدى دول غرب إفريقيا، حيث تبتكر تسريحات شعر إفريقية عصرية مخصّصة لجلسات التصوير، وعروض الأزياء، وإطلالات المشاهير.

وتعاونت مع مجلات مثل "Dazed" و"Afrique Noire"، وقدّمت تصاميم جذّابة لعدد من المشاهير.

وبفضل نيوكي، صعدت ملكة جمال السنغال كاميلا دياني إلى مسرح مسابقة "Miss Universe" في تايلاند العام الماضي بتسريحة "أفرو" ترتفع عاليًا فوق رأسها، مبتعدةً عن الشعر المستعار الأملس أو وصلات الشعر التي اعتادت المتسابقات السنغاليات السابقات اختيارها.

تحصد مقاطع نيوكي على منصة "تيك توك"، التي توثّق فيها مراحل تصفيف الشعر، مئات الآلاف من المشاهدات والتعليقات.

وتقود خلال عملها حركة متنامية تُلهم النساء لاحتضان طبيعة شعرهن الأصلية في بلدٍ لا تحظى فيه دائمًا بالتقدير.

أوضحت نيوكي أنّ معيار الجمال السائد في غرب إفريقيا يميل إلى الشعر الطويل المنسدل والناعم، حيث تنتشر الباروكات والوصلات ومواد التمليس الكيميائية على نطاق واسع.

كما أشارت إلى انتشار تصور شائع بين النساء السنغاليات يرى أنّ الشعر الطبيعي المجعّد "غير مهني" أو "غير مواكب للموضة"، خلال حديثها مع CNN.

وفي عام 2025، أسّست نيوكي رسميًا حركة "Afro Babies Movement"، وهو مجتمعها الرقمي الذي يضم نساءً يحتفين بتسريحات الشعر ذات الجذور الإفريقية.

بدأت المبادرة قبل عام كمجموعة من الأصدقاء شملت مصففي الشعر ومصورين وعارضات، يعرضون الشعر الطبيعي وينشرون جلساتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكن سرعان ما تطورت إلى مشروع أكبر.

وقالت: "كنّا نتلقى يوميًا رسائل من فتيات يرغبن في الانضمام، وأن يكنّ جزءًا من هذه المساحة.. هذا ما أكّد لي أنّ الأمر يجب أن ينمو ولا يقتصر علينا".

الجذور الإفريقية ترى نيوكي أنّ تقديم الشعر والأساليب الإفريقية بصورة عصرية وأنيقة يساهم في "تشجيع النساء على إعادة الاتصال بشعرهنّ وجمالهنّ الطبيعي".

وحتى عند استخدامها لوصلات الشعر، تحرص المصممة على أن تكون ذات ملمس طبيعي أو مضفَّرة بطرق تُجسّد "التاريخ الغني لتسريحات الأسلاف".

ووفقًا للكاتبة البريطانية ذات الأصول البربادوسية كاندِس تشيمبيري، ومؤلفة كتاب "The Story of Afro Hair: 5,000 Years of History, Fashion and Styles"، يمكن تتبّع الضفائر واللفّات و"الدريدلوكس" تاريخيًا إلى مصر القديمة.

وبالنسبة لكثيرين، ترتبط تسريحة "الأفرو" بوصفها رمزًا للمقاومة بحركة "Black Power" التي نشأت في الستينيات، إلا أنّ تشيمبيري تُذكّر بأنّ ما نسمّيه اليوم "أفرو" ليس سوى ارتداء الشعر الأسود على طبيعته، وهو أسلوب وُجد "منذ ظهور أول البشر الذين يحملون هذا النوع من الشعر".

ومن جانبها، ذكرت الصحفية الأمريكية لوري إل. ثاربس، المشارِكة في تأليف كتاب "Hair Story: Untangling the Roots of Black Hair in America"، أنّ تصفيف الشعر في المجتمعات الإفريقية قبل الاستعمار كان "وسيلة مهمة للدلالة على المكانة والدور داخل المجتمع".

كان الشعر يعبّر عمّا إذا كان الشخص في حالة حداد، أو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 23 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 18 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
قناة DW العربية منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 5 ساعات