يا عمال الأردن هذا ليس عيدكم! .. داود يكتب

كتبتُ هذا النص في الأول من مايو.

أرسلته ولم يُنشر.

وهذا وحده كافٍ ليكون مقدمةً صادقة لكل ما سيأتي!

اليوم عيد العمال.

نحن في العطلة

وهم في العمل!

لم يختلّ التوقيت.

اختلّ المعنى!

مئتان وتسعون ديناراً.

ليست راتباً.

بل المسافة الدقيقة بين أن تعيش وأن لا تموت!

اجتمعوا. قرّروا. أغلقوا الملف حتى 2027.

لكن أحداً لم يُغلق التعب.

تركوا العامل مفتوحاً على يوم لا ينتهي!

الذي يبني بيتك لا يملك باباً.

الذي يخيط قميصك لا يملك وقتاً ليرتديه.

التي تنظف يومك لا تملك يوماً.

ليسوا استثناءً.

هم القاعدة التي لا نريد أن نراها!

البنّاء لا يعرف أن اليوم عيده.

لأنه لو توقّف سقط!

قطرة العرق التي تنزل من جبينه ليست ماءً،

بل توقيع حي يقول:

أنا هنا كي لا ينهار كل شيء!

السائق لا ينتظر خطاباً

ينتظر نهاية يوم لا ينتهي.

عاملة المنزل لا تنتظر تهنئة

تنتظر أن تُرى!

عامل المصنع لا ينتظر عيداً

ينتظر أن لا يُمحى بسهولة.

في أحداث هايماركت في شيكاغو،

لم يخرج العمال ليحتفلوا.

خرجوا لأن الحياة ضاقت حتى ثماني ساعات!

دفعوا دماً.

فحوّلناه إلى مناسبة.

وحوّلنا المناسبة إلى عطلة.

وأخذنا العطلة وتركناهم!

قال كارل ماركس ببرود العالِم:

العامل يبيع يومه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
قناة المملكة منذ ساعة
خبرني منذ 5 ساعات
قناة رؤيا منذ 17 ساعة
قناة رؤيا منذ 7 ساعات
خبرني منذ 18 ساعة
صحيفة السوسنة الأردنية منذ 5 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 21 ساعة
قناة المملكة منذ 19 ساعة