أعلنت القيادة الصينية التزامها باتخاذ تدابير حازمة لمواجهة الصدمات الخارجية وتأمين إمدادات الطاقة، في ظل الاضطرابات التي تشهدها الأسواق العالمية جراء الحرب في الشرق الأوسط، مؤكدة في الوقت ذاته على قوة ومتانة الاقتصاد الوطني.
وشدد المكتب السياسي للحزب الشيوعي، خلال أول اجتماع اقتصادي برئاسة الرئيس "شي جين بينج" منذ اندلاع الصراع في فبراير الماضي، على ضرورة التعامل بفاعلية مع الضغوط الخارجية وتدعيم ركائز أمن الطاقة كأولوية قصوى.
وأعاد الاجتماع التأكيد على السياسات المتبعة حالياً، بما في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
