في ليلةٍ خيم فيها الصمت على أروقة مجمع السويس الطبي، تحوّلت القصة الإنسانية إلى مشهدٍ أبكى الجميع. فقد شهد المستشفى واقعةً قلّ نظيرها، إذ أنهى الموت حياة زوجين بفاصل زمني لا يتجاوز دقائق معدودة، في مشهدٍ جسّد معنى الوفاء والتعلق حتى اللحظة الأخيرة.بدأت فصول المأساة مع نقل الزوج محمود محمود عبده (في العقد الرابع من عمره) إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته الصحية...
لقراءة المقال بالكامل يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" ادناه.
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
