رصيف الصحافة: تحذيرات من “برلمان العائلات” تستبق موعد الانتخابات

مستهل قراءة مواد بعض الأسبوعيات من “الوطن الآن”، التي ورد بها أن للخريطة البرلمانية في المغرب ملامح اجتماعية وسياسية تتجاوز حدود التنافس الحزبي إلى فضاء العلاقات العائلية، وأن المتتبع للشأن البرلماني يلاحظ حضورا كبيرا لشبكات عائلية تمتد داخل أحزاب متعددة، لا فرق بين يمين ويسار أو وسط، وتستند إلى رصيد انتخابي متراكم عبر السنين.

في هذا السياق، أفاد عز الدين هنون، أستاذ القانون بكلية العلوم القانونية والسياسية بجامعة ابن طفيل، بأن توريث المقاعد البرلمانية يؤثر على ثقة المواطن في المؤسسات حتى لو كانت الإجراءات الانتخابية سليمة.

وأشار الدكتور عبد الجبار شكري، عالم النفس وعالم الاجتماع ومحلل نفسي ومعالج نفسي ايكلينيكي، إلى أن تحكم الشبكات العائلية في البرلمان يغلق المجال السياسي ويعيد إنتاج اللامساواة في المغرب.

وذكر بنسعيد الركيبي، فاعل مدني، أن احتكار العائلات المقاعد البرلمانية يعد طاعونا ينهش جسد التجربة الديمقراطية بالمغرب.

وقال فؤاد عبد العالي، باحث سوسيولوجي، إن “برلمان العائلات” ينسف منطق الإرادة الشعبية والتمثيلية الديمقراطية ويعيد إنتاج النفوذ.

وفي حوار مع “الوطن الآن”، تحدثت أمينة الهاديل، مستشارة بمقاطعة مولاي رشيد بالدار البيضاء، عن حقيقة ما يروج من حديث عن قرب هدم مجموعة من الأحياء في مقاطعات مولاي رشيد وسيدي عثمان والحي الحسني، معتبرة ذلك إشاعات تخيف المواطنين، مؤكدة أن المشاريع الحالية واضحة ويمكن لأي شخص الاطلاع عليها عبر الإنترنت، وهي مشاريع تنموية.

المستشارة ذاتها أشارت إلى أن هناك متضررين غادروا منازلهم في المدينة القديمة بالدار البيضاء وهم متأثرون جدا، لأن هناك ارتباطا نفسيا واجتماعيا قويا بالمكان حيث مسقط رأسهم، مضيفة أنه حتى لو تم منحهم سكنا أفضل، يبقى الحنين إلى المكان القديم، لذلك يجب مرافقتهم نفسيا أيضا، وليس فقط ماديا.

وإلى “الأيام” التي ورد بها أن مشروع تعديل القانون التنظيمي للجهات أثار نقاشا سياسيا متجددا، وسط انتقادات اعتبرت أنه يتجه نحو تقليص أدوار الجهات وتعزيز مركزية القرار.

وفي هذا السياق، حذر عبد الصمد سكال، الرئيس السابق لمجلس جهة الرباط-سلا-القنيطرة، من أن التعديلات المقترحة تمثل خطوة في مسار إضعاف دور مجالس الجهات وتقليص سقف مشروع الجهوية المتقدمة.

وحمل سكال، في تدوينة نشرها على حسابه بـ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من هسبريس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من هسبريس

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
موقع بالواضح منذ 18 ساعة
هسبريس منذ 7 ساعات
هسبريس منذ 19 ساعة
هسبريس منذ 4 ساعات
2M.ma منذ 9 ساعات
هسبريس منذ 8 ساعات
Le12.ma منذ 8 ساعات
Le12.ma منذ 9 ساعات