تصاعدت التوترات بين الصين ودول في الأمريكتين على خلفية الخلاف بشأن قناة بنما، في ظل إجراءات متبادلة أثارت مخاوف من تحوّل النزاع إلى ضغط اقتصادي متبادل يؤثر على حركة التجارة العالمية.
وذكرت مجلة "نيوزويك" أن الصين أثارت حساسية متزايدة في أمريكا اللاتينية بعد تكثيف احتجاز سفن ترفع علم بنما، في خطوة يُنظر إليها على نطاق واسع، كردّ فعل على مصادرة ميناءين في بنما كانا مؤجّرين لشركة "سي كيه هاتشيسون" ومقرها هونغ كونغ.
وأفادت المجلة أن خمس دول من أمريكا اللاتينية والكاريبي انضمت إلى الولايات المتحدة في بيان مشترك، أعربت فيه عن قلقها من "الضغوط الاقتصادية المستهدفة" التي تمارسها بكين، مشيرة إلى أن الإجراءات الأخيرة أثّرت بشكل مباشراً على السفن البنمية.
ونقلت عن البيان أن هذه الخطوات تمثل "محاولة واضحة لتسييس التجارة البحرية وانتهاك سيادة دول المنطقة"، خاصة بعد قرار المحكمة العليا في بنما إلغاء امتيازات تشغيل موانئ رئيسية.
وأشارت إلى أن السفن التي ترفع علم بنما شكّلت الغالبية من بين السفن التي تم احتجازها للتفتيش في الموانئ الصينية خلال مارس (آذار)، ما يعكس تصعيداً ملحوظاً مقارنة بشهر فبراير (شباط).
وبحسب المجلة، يأتي هذا التوتر في سياق تنافس متزايد بين الصين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
