الصين تمنع تطبيق العقوبات الأميركية على 5 مصافٍ لتكرير النفط

أعلنت وزارة التجارة الصينية اليوم السبت، أنها أصدرت أمراً قضائياً لوقف العقوبات الأميركية المفروضة على خمس شركات تكرير صينية متهمة بشراء النفط الإيراني.

وذكرت الوزارة أن الشركات الخمس هي مصفاة هنغلي للبتروكيماويات (داليان) وأربع شركات تكرير خاصة هي شاندونغ جينتشنغ للبتروكيماويات، ومجموعة خبي شينهاي للكيماويات وشوقوانغ لو تشينغ للبتروكيماويات وشاندونغ شينغشينغ للكيماويات، وفقاً لوكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا».

وفي أبريل الماضي، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على شركة هنغلي للبتروكيماويات، متهمة إياها بشراء نفط إيراني بقيمة مليارات الدولارات، في تصعيد لجهود واشنطن المستمرة منذ فترة طويلة للحد من عائدات النفط الإيرانية.

وفرضت إدارة ترامب العام الماضي عقوبات على المصافي الأربع الأخرى التي ذكرتها الوزارة، من بين مصاف أخرى.

الركود التضخمي يعصف بالاقتصادات العالمية باستثناء الصين

انتهاك للقانون الدولي

وقالت إن العقوبات الأميركية تنتهك «القانون الدولي والمعايير الأساسية للعلاقات الدولية». وبسبب ذلك، أعلنت الوزارة أنها فرضت أمراً قضائياً.

وأضافت وزارة التجارة الصينية: «ينص الأمر القضائي على أنه لا يجوز للولايات المتحدة الاعتراف بالعقوبات المفروضة على الشركات الصينية الخمس المذكورة أعلاه أو تنفيذها أو الامتثال لها».

خزانات نفط في ميناء تسينغ يي في هونغ كونغ، الصين، 19 مارس 2026

وشكلت العقوبات الأميركية بعض العقبات أمام شركات التكرير، منها صعوبات في الحصول على النفط الخام واضطرارها إلى بيع المنتجات المكررة تحت أسماء مختلفة.

وتمثل المصافي الخاصة ربع طاقة التكرير الصينية، وتعمل بهامش ربح ضئيل وأحياناً بدون هامش ربح، وتعرضت في الآونة الأخيرة لضغوط بسبب ضعف الطلب المحلي.

الصين ستستأنف تصدير وقود الطائرات والديزل والبنزين

تباطؤ مشتريات شركات التكرير

تباطأت مشتريات شركات التكرير المستقلة في الصين من النفط الإيراني؛ بسبب تدهور هوامش التكرير المحلية، رغم استمرارها في شراء الخام الإيراني وسط الضغوط الأميركية الجديدة، وفقاً لما نقلته وكالة رويترز، الأربعاء الماضي، عن مصادر تجارية.

ويهدد الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، الذي بدأ في 13 أبريل، مشتريات الصين من النفط الإيراني، والذي إذا استمر، فسيبدأ في التأثير على الشحنات إلى الصين في الأشهر المقبلة.

ولحماية إمدادات الوقود، طلبت بكين في وقت سابق من هذا الشهر من المصافي المستقلة الحفاظ على الإنتاج أو مواجهة عواقب، وخصصت دفعة استثنائية من حصص استيراد النفط خارج الدورة المعتادة، وهي إجراءات قال متعاملون إنها تشجع فعلياً على شراء النفطين الإيراني والروسي، وهما المصدران الرئيسيان للخام بالنسبة للمصافي المستقلة الصغيرة.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
فوربس الشرق الأوسط منذ 8 ساعات
إرم بزنس منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 9 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات