عاجل | وزير الإعلام اللبناني ل «عكاظ»: لا تفاوض مباشراً مع نتنياهو.. ونسعي لفصل الدولة عن «الدويلة». تنسيق بين الرئيس عون و ولي العهد يقود إلى الهدنة. حاوره: فهيم الحامد. للاطلاع على

أكد وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، أن التواصل بين الرئيس اللبناني جوزيف عون وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، عكس مستوى عالياً من الثقة والتنسيق، وأسهم في الحشد الدبلوماسي الذي أتاح الوصول إلى وقف إطلاق النار.

وقال الوزير مرقص، في حوار مع «عكاظ»، إن الاتصالات السعودية اللبنانية ركيزة أساسية في مسار تثبيت الاستقرار في لبنان، لافتاً إلى أن الرئيس اللبناني وصف دور ولي العهد بـ«الحكيم». وأضاف، أن المملكة تلعب دوراً محورياً يتجاوز الدعم التقليدي، فهي تشكّل رافعة سياسية عربية ودولية للبنان، مجدداً التأكيد على أهمية اتفاق الطائف وضرورة تطبيقه.

وكشف الوزير اللبناني، أن الرؤية اللبنانية في المسار التفاوضي تقوم على تثبيت وقف النار والانسحاب الإسرائيلي الكامل واستعادة الأسرى، كمقدمة لإعادة الإعمار وعودة النازحين.

وأفاد الوزير مرقص، أن الرئيس اللبناني يهدف إلى تعزيز موقع الدولة ومؤسساتها الشرعية، وتكريس مبدأ السيادة وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية، وهو خيار سيادي لبناني يحظى بدعم عربي، خصوصاً من المملكة.

وأكد، أنه لا تواصل مباشراً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لافتاً إلى أن المقاربة اللبنانية تقوم على التفاوض، بما يحفظ السيادة اللبنانية ويمنع أي التباس. وذكر، أن الاتصالات تتركّز حصراً على وقف النار ومنع جرف القرى، وتأمين انسحاب إسرائيل، واستعادة الأسرى، ومعالجة النقاط الحدودية العالقة.

وفي ما يلي نص الحوار:

شريك أساسي في حماية لبنان واستقراره

بداية كيف تنظرون إلى نتائج الاتصالات الرفيعة المستوى بين الرئيس جوزيف عون وولي العهد الأمير محمد بن سلمان؟



في الحقيقة نحن ننظر إلى هذه الاتصالات كركيزة أساسية في مسار تثبيت الاستقرار في لبنان. والتواصل بين الرئيس جوزيف عون وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، عكس مستوى عالياً من الثقة والتنسيق، وأسهم في الحشد الدبلوماسي الذي أتاح الوصول إلى وقف إطلاق النار، حيث وصف الرئيس دور ولي العهد بـ«الحكيم». والمملكة أثبتت مجدداً أنها شريك أساسي في حماية لبنان واستقراره وسيادته.

للمملكة دور محوري يتجاوز الدعم التقليدي

ما هو الدور الذي يمكن أن تلعبه السعودية في دعم لبنان؟



في الواقع المملكة تلعب دوراً محورياً يتجاوز الدعم التقليدي، فهي تشكّل رافعة سياسية عربية ودولية للبنان، إضافة إلى دورها الحيوي في دعم الاقتصاد وإعادة النهوض، خصوصاً أن السعودية كانت دائماً إلى جانب لبنان في المحطات المفصلية لاسيما مع اتفاق الطائف ١٩٨٩م، الذي أنهى الحرب والذي يعاد التأكيد مجدداً على ضرورة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عكاظ

منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 17 ساعة
صحيفة سبق منذ 16 ساعة
صحيفة عاجل منذ 14 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 16 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 9 ساعات
صحيفة عاجل منذ 18 ساعة