بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، اليوم السبت خلال اتصال هاتفي، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مسار المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، وتطوراتها وما تشهده من حراك دبلوماسي في المرحلة الحالية.
وأكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن، دعم دولة قطر الكامل لجهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية، مشددا على ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع هذه الجهود بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة للتقدم في المفاوضات، ويحد من احتمالات تجدد التصعيد، وفقا لوكالة الأنباء القطرية (قنا).
وأشار الشيخ محمد بن عبدالرحمن إلى أن حرية الملاحة تعد مبدأ راسخا لا يقبل المساومة، وأن إغلاق مضيق هرمز أو استخدامه كورقة ضغط لا يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة، وتعريض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر، منوها بما قد يترتب على ذلك من تداعيات سلبية على إمدادات الطاقة والغذاء عالميا، وعلى استقرار الأسواق وسلاسل الإمداد.
وأكد ضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وإعلاء مصلحة المنطقة وشعوبها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويدعم مساعي التهدئة وخفض التصعيد.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
