فجر الظهور الأول لاستاد 22 مايو في محافظة إب الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، ضمن منافسات الدوري اليمني، موجة غضب عارمة في الأوساط الرياضية، بعدما كشفت الصور المتداولة واقعاً صادماً لواحد من أبرز الملاعب في البلاد، والذي بدا وكأنه خارج الخدمة تماماً.
المدرجات التي كانت يوماً تضج بالجماهير، ظهرت في حالة انهيار شبه كامل؛ كراسي مدمرة، وأعشاب وأشواك تخترق أماكن الجلوس، في مشهد وصفه رياضيون بأنه كارثي ويعكس سنوات من الإهمال منذ سيطرة مليشيا الحوثي على المنشأة.
المباراة التي جمعت اتحاد إب بالعروبة، وخسرها الفريق المضيف، لم تكن الحدث الأبرز داخل المستطيل الأخضر، بل تحولت المدرجات إلى حديث الشارع الرياضي، بعدما وثّقت الصور حجم التدهور الذي طال البنية التحتية للملعب.
إعلاميون ورياضيون اعتبروا ما حدث دليلاً صارخاً على تدمير ممنهج للقطاع الرياضي، مؤكدين أن ما يجري في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
