في تطور جديد يضع حداً للجدل الدائر، كشفت وزارة الصحة المصرية تفاصيل حاسمة بشأن وضع الطبيب الراحل ضياء العوضي، مؤكدة أنه لم يكن يحق له قانوناً ممارسة مهنة الطب قبل وفاته، في خطوة تعكس تشديد الرقابة على أي ممارسات طبية خارج الإطار الرسمي.
تصريح رسمي يكشف الحقيقة أكد حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن أي معلومة طبية لا يمكن تحويلها إلى بروتوكول علاجي إلا بعد المرور بتجارب سريرية دقيقة ومراجعة علمية صارمة من الجهات المختصة.
وأوضح خلال مداخلة تلفزيونية أن أي علاج لا يخضع لهذه الضوابط يُعد جريمة بحق المرضى، لما قد يسببه من مخاطر صحية جسيمة.
إلغاء عضوية ضياء العوضي وإغلاق العيادة كشف عبدالغفار أن نقابة الأطباء كانت قد ألغت عضوية ضياء العوضي قبل وفاته، ما يعني أنه لم يكن يحمل صفة قانونية تخوله ممارسة المهنة، أو إطلاق أي وصفات طبية تحت أي مسمى مثل ما تم تداوله في إطار ما أطلق عليه نظام «الطيبات».
كما قامت وزارة الصحة بإغلاق عيادته،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
