مرت مائة عام 1926 - 2026 على كتاب الدكتور طه حسين « في الشعر الجاهلي»، الكتاب أثار آنذاك معارك فكرية مازالت أصداؤها تتردد فى أفق الثقافة العربية حتى اليوم والغد. الفكرة الأساسية فى الكتاب أن كثيراً مما نعتقد أنه شعر جاهلى ليس جاهلياً أى لم يصدر عن شعراء جاهليين ولا يصور الحياة الجاهلية ولا يعبر عن الروح والطبع والنفسية الجاهلية، لكنه شعر كتبه قصاص وعلماء لغة فى القرنين الثانى والثالث للهجرة أى فترة التدوين للمكتوب للآداب والفنون والعلوم العربية، هؤلاء القصاص وعلماء اللغة كتبوا أشعاراً تخدم أغراضاً سياسية أو دينية ثم نسبوها لشعراء جاهليين، فهى أشعار مكتوبة فى العصر الإسلامى وليس الجاهلى.
الكتاب قسمان: قسم نظرى يشرح أسباب ودواعى هذه الظاهرة، ثم قسم تطبيقى يطبق هذه الأسباب والدواعى على نماذج مختارة من بعض قصائد الشعراء الجاهليين. المنهج المتبع يقوم على افتراضات منطقية - وفق المنطق الصورى - يترتب عليها نتائج هى أيضًا صورية أو افتراضية، فالمقدمات ليس فيها حسم ولا قطع ولا يقين فى إثبات أن هذا البيت من القصيدة منحول مدخول مصطنع فى عصر غير عصرها وعلى لسان غير اللسان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
