أمينة خيري تكتب: وضع بين البينين

انتهت حرب إيران، لكنها لم تنته. ويمكن القول إن حرباً أكثر تعقيداً ستبدأ، والأسوأ أنها ستكون مفتوحة، بلا ضغط من هيئة نيابية لإنهائها فى توقيت محدد، أو إعطاء مبررات لاستمرارها.

الحروب المفتوحة أسوأ من تلك التى تبدأ وتنتهى، مهما بلغت الخسائر البشرية والمادية من فداحة. الحروب المفتوحة أو الصراعات غير المحسومة تؤدى إلى دمار منهجى ومستمر، ويصعب قياسه أو وقفه. تتحول إلى وضع طبيعى جديد، ولأن الإنسان كائن يتأقلم بالفطرة، كوسيلة للبقاء على قيد الحياة، فهو يتأقلم مع الحرب المفتوحة باعتبارها طريقة حياة. بمضى الوقت، يعتقد أن عدم الاستقرار المزمن طبيعى، وأن الخراب الاقتصادى قدر، والمعاناة الإنسانية أسلوب حياة. ولنا فى القضية الفلسطينية عبرة ومثال حى.

يوم الجمعة الماضى، وجه الرئيس ترامب رسالة إلى مجلسى النواب والشيوخ يقول فيها إن حرب إيران أى الأعمال العدائية والتى بدأت بضربات أمريكية فى ٢٨ فبراير الماضى «قد انتهت»، وذلك «بعد إعلان وقف إطلاق النار».

الجميع يعرف أن هناك حيلة ما تتبع. الرئيس ترامب يرى أن النظام الإيرانى لا يزال يشكل «خطراً كبيراً». والكونجرس ملزم بتطبيق القانون. على ترامب إما إنهاء استخدام الجيش فى توقيت محدد، أو الحصول على تفويض من الكونجرس عقب انتهاء ٦٠ يوماً من بدء الصراع.

وضع الـ«بين بينين» مؤلم للجميع، لا لأمريكا وإيران فقط، ولكن لكل دول العالم المتضررة بشكل مباشر أو غير مباشر من هذا الصراع، لا سيما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 56 دقيقة
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
موقع صدى البلد منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 17 ساعة
جريدة الشروق منذ 14 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 17 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 7 ساعات
مصراوي منذ ساعتين