تتجه الأنظار إلى ملعب أولد ترافورد، مساء اليوم الأحد، حيث تعود ربما أكثر مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز شهرة، عندما يتواجه الغريمان التقليديان مانشستر يونايتد وليفربول مرة أخرى، ويتأخر فريق آرني سلوت بـ 3 نقاط عن فريق مايكل كاريك في جدول ترتيب الدوري.
وبات من شبه المؤكد أن يُنهي كلا الفريقين الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى، وبالتالي سيتأهلان إلى دوري أبطال أوروبا، الموسم المقبل. مع ذلك، عند مقارنة حظوظ كلا الناديين بالموسم الماضي، نجد أن الوضع مختلف تماماً.
حقق ليفربول فوزاً ساحقاً بلقب البريميرليج في أول موسم لسلوت على رأس الفريق، بـ 83 نقطة، ومتفوقاً على جميع منافسيه، وبعد تحطيم الرقم القياسي لأكبر إنفاق مالي لنادٍ في فترة انتقالات واحدة (483 مليون يورو على التعاقدات)، وتحطيم الرقم القياسي لانتقالات البريميرليج مرتين، فشل «الريدز» في المنافسة على اللقب، فهم الآن متأخرون بفارق 24 نقطة عن نفس المرحلة من الموسم الماضي.
وفي المقابل، أنهى مان يونايتد الموسم الماضي في المركز الخامس عشر، وهو أدنى مركز له على الإطلاق، برصيد 42 نقطة فقط، أما هذا الموسم، فهم متقدمون بفارق 22 نقطة، أي ما يقارب 50 نقطة بين الناديين. فكيف اختلف مسار الفريقين في هذا الموسم؟
وكما ذكرنا سابقاً، أنفق ليفربول 483 مليون يورو في الصيف، صحيح أنهم استردوا 220 مليون يورو من بيع اللاعبين، إلا أن الأموال التي أنفقوها لم تؤت ثمارها حتى الآن.
وأصبح ألكسندر إيزاك أغلى لاعب في البريميرليج مقابل 145 مليون يورو، لكنه لم يسجّل سوى 4 أهداف في 21 مباراة، مع العِلم أن موسمه تعثّر بسبب إصابة خطيرة، فيما بلغت تكلفة فلوريان فيرتز 125 مليون يورو، ورغم ظهور لمحات من موهبته، إلا أنه عانى كثيراً للتأقلم مع متطلبات كرة القدم الإنجليزية.
ويمكن اعتبار صفقة هوجو إيكيتيكي البالغة 95 مليون يورو ناجحة إلى حدٍّ ما، لكن كلاً من ميلوس كيركيز (47.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



