"البلبل الحساوي" حكاية طائر يرسم البهجة على وجوه المزارعين

يحاكي المزارعون وسط غابات الأشجار والنباتات الكثيفة في واحة الأحساء أصوات البلابل، من خلال تغاريدها الجميلة، حيث تعكس نغماتها الصباحية شعورًا بالارتياح، وبهجة تطغى على الوجوه، مخففة عبء يوم عمل شاق، أشبه بما تكون حكاية تتناغم بين الفلاح والطائر.

ويُحلق في الواحة بين بقاع بساتينها ومياهها ومزارعها الخضراء طائر البلبل أو ما يعرف محليًا بـ"البلبول"، ناشرًا البهجة بين أرجائها مترامية الأطراف، بفضل خفة حركته وجمال شكله وأصوات تغريداته العذبة، وهو طائر صغير أبيض الخدين جذاب وجميل، ويسمّى أيضًا بالبلبل أبيض الأذن، ويعد طائرًا مقيمًا متكاثرًا شائعًا جدًا في مختلف مناطق المملكة.

و"البلبل الحساوي" كسائر أنواع البلابل المُختلفة المنتشرة، إلا أنه بات عنصرًا أساسيًا في بيئة وثقافة الأحساء، لما يتصف به من الفطنة والذكاء والوفاء، وتميّزه بحسن المعاشرة وسهولة التربية، ويضرب به المثل في اللطف والألفة وطلاقة اللسان، وعادةً ما يتعاون الذكر والأنثى "والأبوين" في بناء الأعشاش فوق النخيل والأشجار، ويستعمل في ذلك مواد النخيل ومخلفاته المختلفة مثل الليف وأعواد الأشجار، إذ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 دقائق
منذ 16 دقيقة
صحيفة عاجل منذ ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 14 ساعة
صحيفة سبق منذ 4 ساعات
صحيفة سبق منذ 15 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 5 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 15 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 13 ساعة