يستعد نادي الاتحاد ليشهد واحدة من أكبر عمليات الإحلال والتجديد في تاريخه الحديث، مع اقتراب الستار من السقوط على موسم وُصف بالـ«كارثي».
| هدف ميركاتو الهلال.. لشبونة يحدد الطريق الوحيد لخطف جوهرته الكولومبية وبينما تلوح في الأفق بوادر تغيير جذري في قمة الهرم الإداري بقلعة النمور، يبدو أن الجهاز الفني بقيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو بات في أيامه الأخيرة داخل أسوار النادي الجداوي.
نهاية رحلة سندي.. تسيير أعمال بانتظار الملاك الجدد تتجه الأنظار نحو رئيس مجلس إدارة الاتحاد الحالي، فهد سندي، الذي بات رحيله مسألة وقت ليس إلا. ووفقاً لما كشف عنه الإعلامي عبدالرحمن الحميدي، فإنه سيستمر في منصبه ضمن نطاق تسيير الأعمال فقط حتى نهاية مدته النظامية، مع تجنب اتخاذ أي قرارات إستراتيجية كبرى.
هذه الخطوة تأتي لإفساح المجال أمام الملاك الجدد ورجال الأعمال الراغبين في الاستحواذ على الاتحاد، لتولي زمام المبادرة ورسم خارطة طريق تعيد العميد لمكانته الطبيعية.
الإقالة تطارد كونسيساو.. فاتورة الموسم الصفري الباهظة تصاعدت الضغوط الجماهيرية والإعلامية بشكل غير مسبوق للمطالبة بإقالة البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدرب الذي جاء بطموحات كبرى، وجد نفسه يقود الفريق نحو حصاد صفر من البطولات؛ بعد ضياع لقب الدوري، وخسارة السوبر، وتوديع كأس الملك، والخروج الصادم من دوري أبطال آسيا للنخبة.
هذه النتائج المخيبة جعلت من استمرار كونسيساو أمراً شبه مستحيل في ظل ثورة التغيير القادمة.
بلغة الأرقام.. موسم النسيان للاتحاد في دوري روشن تعكس لغة الأرقام حجم التراجع الفني الذي أصاب الاتحاد هذا الموسم؛ فبعد مرور 29 جولة من عمر دوري روشن، يجد الاتحاد نفسه في المركز السادس برصيد 48 نقطة فقط.
حصيلة الفريق الفنية شهدت تبايناً حاداً بين 14 انتصاراً و9 هزائم، إضافة إلى 6 تعادلات، وهي أرقام تبتعد تماماً عن معايير المنافسة التي اعتاد عليها جمهور النادي في المواسم السابقة.
مستقبل النمور.. بين صفقات الاستحواذ وبناء الهوية لم يعد الحديث عن الاتحاد يقتصر على الملعب فقط، بل امتد لغرف الاجتماعات؛ حيث تشير التقارير إلى اهتمام جدي من قبل عدة تحالفات ورجال أعمال سعوديين لشراء النادي.
ويهدف هذا الحراك الاستثماري إلى ضخ دماء مالية وإدارية جديدة تستطيع مواكبة طفرة الصفقات العالمية في المملكة، وبناء فريق قادر على العودة إلى منصات التتويج في الموسم المقبل.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك



