تتسارع وتيرة الحراك السياسي في بغداد مع اقتراب موعد حسم تشكيل الحكومة الجديدة، وسط تأكيدات من قوى سياسية ونيابية بأن الكابينة الوزارية قد تستكمل خلال مدة لا تتجاوز عشرة أيام، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين الكتل السياسية لتوزيع الاستحقاقات وفق التوازنات الانتخابية والتوافقات الوطنية.
السومرية نيوز تتسارع وتيرة الحراك السياسي في بغداد مع اقتراب موعد حسم تشكيل الحكومة الجديدة، وسط تأكيدات من قوى سياسية ونيابية بأن الكابينة الوزارية قد تستكمل خلال مدة لا تتجاوز عشرة أيام، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين الكتل السياسية لتوزيع الاستحقاقات وفق التوازنات الانتخابية والتوافقات الوطنية. وتشهد الساحة السياسية سلسلة لقاءات واجتماعات مكثفة يقودها مرشح رئاسة الوزراء علي الزيدي، شملت قوى الإطار التنسيقي والمكونات السنية والكردية، في محاولة للوصول إلى تفاهمات نهائية تضمن تمرير الحكومة الجديدة داخل مجلس النواب، وسط حديث عن دعم داخلي وإقليمي متزايد لمسار تشكيل الحكومة.
في سياق موازٍ، أكد أعضاء في كتل سياسية على وجود شبه اتفاق على نواب رئيس الوزراء، مستبعدين حصول ذلك على نواب رئيس الجمهورية.
حوارات سياسية
وقال رئيس مكتب العلاقات الوطنية وعضو المكتب السياسي لتيار الحكمة، الدكتور محمد حسام الحسيني، إن "الحوارات السياسية ما تزال مستمرة بين القوى المختلفة"، مبيناً أن "هناك لجنة مشكّلة من الإطار التنسيقي تتولى ملف التفاوض وتوزيع الاستحقاقات الوزارية".
وأضاف، أن "اللجنة تضم شخصيات من الصفين الأول والثاني داخل القوى السياسية، إلى جانب لجان أخرى شكلتها قوى الفضاء الوطني"، موضحاً أن "الاجتماعات واللقاءات المتواصلة تهدف إلى تقريب وجهات النظر والوصول إلى صيغة توافقية بشأن الكابينة الوزارية".
وأكد الحسيني، أن "المؤشرات الحالية تدفع باتجاه استكمال التشكيلة الحكومية خلال مدة قصيرة"، قائلاً: إن "الكابينة الوزارية من المفترض أن تُقدَّم خلال مدة لا تتجاوز عشرة أيام، ربما خلال أسبوع أو أكثر بقليل، لكنها لن تتعدى سقف العشرة أيام".
نظام النقاط
من جانبه، أوضح النائب الدكتور علي الكناني، أن "توزيع الوزارات يجري وفق الاستحقاقات الانتخابية ونظام النقاط المعتمد بين الكتل السياسية"، مؤكداً أن "هذا المسار يستند إلى نتائج الانتخابات وحجم التمثيل النيابي لكل كتلة داخل مجلس النواب".
وأشار، إلى أن "جميع القوى السياسية تسعى لتثبيت استحقاقاتها داخل الحكومة المقبلة"، لافتاً إلى أن "المفاوضات الحالية تركز على تحقيق توازن سياسي يراعي ثقل الكتل، بالتوازي مع اختيار شخصيات تمتلك الكفاءة والخبرة لإدارة الوزارات".
وأضاف، أن "المفاوضات لا تزال مستمرة لحسم توزيع الحقائب الوزارية"، مبيناً أن "هناك توجهاً واضحاً لتغليب مبدأ التوافق السياسي بما يسهم في تسريع تشكيل الحكومة وتجنب أي انسداد سياسي قد يؤثر في استقرار البلاد".
وأكد الكناني، أن "المرحلة الحالية تتطلب مرونة عالية من مختلف الأطراف السياسية، فضلاً عن الالتزام بالاتفاقات المبرمة، للوصول إلى حكومة قادرة على تلبية تطلعات المواطنين وتحسين مستوى الخدمات، بعيداً عن الخلافات والتجاذبات السياسية".
لقاءات ثنائية
بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي محمد حسن الساعدي، إن "المشاورات السياسية انطلقت بشكل فعلي بعد حصول الإجماع على ترشيح علي الزيدي لرئاسة الحكومة"، مشيراً إلى أن "الزيدي بدأ سلسلة لقاءات ثنائية مع مختلف القوى السياسية داخل الإطار التنسيقي وخارجه، إضافة إلى لقاءات مع القوى السنية وزيارته الأخيرة إلى إقليم كردستان".
وأوضح الساعدي، أن "زيارة الزيدي إلى الإقليم ولقاءه مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، تمثل خطوة مهمة في إطار توسيع التفاهمات السياسية وإقناع الحزب الديمقراطي بالعودة بقوة إلى مسار تشكيل الحكومة".
وأشار، إلى أن الأجواء السياسية بدأت "تنفرج شيئاً فشيئاً" بعد حصول توافق وطني على ترشيح الزيدي، "فضلاً عن وجود قبول إقليمي ودعم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة السومرية
