وقال الصحيفة في تقرير لها، "كانت مكالمة هاتفية واحدة كفيلة بتغيير مسار التاريخ القريب والمستقبلي لنادي ريال مدريد، لولا أن الكلمة التي قطعها زيدان على نفسه حالت دون ذلك، فقد حدث بالفعل تواصل بين قادة النادي الملكي وزيدان في شهر كانون الاول الماضي".
وأضاف التقرير: "حينها، كان مصير تشابي ألونسو قد حُسم بالفعل، وباتت مسألة رحيله عن الفريق مجرد وقت، لكن غياب البديل المثالي في تلك اللحظة دفع الإدارة لمنح مدرب باير ليفركوزن السابق مهلة إضافية قاد خلالها الفريق في كأس السوبر الإسباني بالسعودية، رغم انعدام التوقعات بقدرته على قلب الموازين، وفي نهاية المطاف، استقر القرار على تعيين ألفارو أربيلوا".
وتابعت الصحيفة: "لقد كان بإمكان الأسطورة الفرنسي كتابة فصل ثالث في روايته مديرًا فنيًا للميرينغي، إلا أن التزامه السابق والنهائي مع المنتخب الفرنسي لقيادته بعد مونديال 2026 أجهض أي محاولة لعودته إلى النادي الملكي، ورغم أن ولاء زيدان لريال مدريد لا يرقى إليه الشك، فإن تحرك النادي جاء متأخرًا، أو بعبارة أدق، جاء في وقت كان فيه النادي يبحث عن منقذ للموقف، وهي المهمة التي لم يبرع فيها خلال السنوات الأخيرة سوى (زيزو) وكارلو أنشيلوتي".
خمس سنوات بعيدًا عن الدكة
وأوضح التقرير: "غادر الحائز الكرة الذهبية مقعده الفني في ريال مدريد عام 2021، ولم تكن نهاية تلك الحقبة مثالية،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة السومرية
