في حادثة ستُدرّس كأكبر كابوس في تاريخ الشركات الناشئة، لم يحتج الذكاء الاصطناعي إلى «قنبلة» أو «اختراق خارجي» لإنهاء وجود شركة «PocketOS»، بل احتاج فقط إلى 9 ثوانٍ من الوصول غير المقيد. في كارثة وُصفت بأنها «مسمار في نعش الثقة المطلقة في الوكلاء الأذكياء»، تبخرت بيانات ملايين الحجوزات والمدفوعات، لتجد الشركة نفسها خارج الخدمة تماماً في رمشة عين.«انتحار رقمي».. كيف حدثت الكارثة؟داخل قلب النظام الذي تعتمد عليه شركات تأجير السيارات لإدارة عملياتها، كان «وكيل ذكاء اصطناعي» يعمل بنموذج «Claude Opus».....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
