الحياة بكل تفاصيلها هي مادة الرواية، كعمل أدبي تظهر آثاره على المتلقي بمختلف توجهاته واهتماماته. وحين تغدو «الإدارة والعمل» أرضاً خصبة لصياغة هذا الفن الجميل بمقاصده ورسائله وشروطه الفنية، فإننا نتوقع مزيداً من التأثير وتغيير السلوك. هذا ما عملت عليه الكاتبة الإماراتية د. مريم الشناصي في روايتها «الببغائية»، التي استضافها النادي الثقافي العربي في أمسية نقاشية شاركت فيها د. رشا غانم، ود. لمياء شمت، بحضور د. عمر عبد العزيز وجمع من الكتاب والمثقفين. والدكتورة د. مريم الشناصي باحثة وأديبة، وفنانة تشكيلية، ومصورة فوتوغرافية، حاصلة على درجة الدكتوراه في «الميكروبيولوجيا» البيئية، كما شغلت مناصب قيادية في وزارة البيئة والمياه، ولها عدة مؤلفات منشورة. بُنيت حبكة الرواية على موضوع الترهل الإداري في إحدى المؤسسات الكبيرة، ومحاولة إدارة جديدة تنظيم شؤونها والقضاء على نقاط الضعف فيها، حيث نرافق مستشارة إدارية أثبتت كفاءتها، لكنها في المقابل غدت هدفاً للنقد والانتقام وتشويه السمعة، لينتهي الأمر بإقالتها، وعودة الترهل الإداري للمؤسسة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



