نفذت قوات من الفلبين واليابان اليوم /الأحد/ أول تدريبات مشتركة بالذخيرة الحية ضمن مناورات "سالاكنيب" العسكرية.
وأكملت مركبات قتالية مدرعة تابعة للجيش الفلبيني وقوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية أول تدريب مشترك لها بالذخيرة الحية في بلدة كاباس بمقاطعة تارلاك الفلبينية.. بحسب وكالة الأنباء الفلبينية.
وقال المتحدث باسم الجيش الفلبيني العقيد لوي ديما-آلا - في بيان له - : إن التدريبات هي جزء من مناورات "سالاكنيب" ونُفذت في قاعدة العقيد إرنستو رابينا الجوية في سانتا جوليانا.
وأوضح ديما-آلا أن أكثر من 200 جندي فلبيني من الكتيبة الأولى للدبابات شاركوا في التدريبات، مستخدمين أربع دبابات خفيفة من طراز سابراه.
ونشرت قوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية ٤٠ عنصرا من كتيبة الاستطلاع القتالية الثانية عشرة وأربع مركبات قتالية مناورة.
وقال ديما-علا: "اتبعت مناورة الذخيرة الحية سيناريو تكتيكيا تضمن تحديد موقع العدو، وتثبيت مواقعه، وتدمير الهدف في نهاية المطاف".
وأضاف: "كما تدربت القوات المشاركة على بروتوكولات السلامة، بما في ذلك إجراءات معالجة الأعطال في حال حدوث خلل في إطلاق النار أو عطل في السلاح، مع اتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة لضمان السلامة العملياتية واستمرارية المهمة".
وتُعد مناورات الذخيرة الحية هذه الأولى من نوعها بين الفلبين واليابان منذ توقيع اتفاقية الوصول المتبادل بين البلدين في 8 يوليو 2024، والتي دخلت حيز التنفيذ في 11 سبتمبر 2025.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
