أربيل (كوردستان24)- رفعت السعودية وروسيا وبقية دول أوبك+ حصص إنتاج النفط كما كان متوقعا الأحد، في خطوة تهدف إلى إظهار الاستمرارية في التحالف رغم انسحاب الإمارات العربية المتحدة.
وستضيف مجموعة الدول السبع "188 ألف برميل يوميا" إلى حصص إنتاجها لشهر حزيران/يونيو "كجزء من التزامها الجماعي باستقرار سوق النفط"، وفق بيان منشور على موقع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) لم يذكر على الإطلاق دولة الإمارات التي انسحبت من التحالف هذا الأسبوع.
كان محللو سوق النفط يتوقعون على نطاق واسع زيادة قدرها 188 ألف برميل، وهي قريبة من الزيادات اليومية البالغة 206 آلاف برميل التي أعلنتها أوبك+ في آذار/مارس ونيسان/أبريل، مع استبعاد حصة الإمارات.
لكن رفع الحصة على الورق قد لا يكون له تأثير كبير على الإنتاج الفعلي الذي لا يبلغ حاليا الحصص المعلنة.
وتتركز احتياطات أوبك+ غير المستغلة أساسا في منطقة الخليج المتضررة من إغلاق إيران مضيق هرمز ردا على الضربات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت الحرب في 28 شباط/فبراير.
وقال خورخي ليون المحلل في شركة ريستاد إنرجي، لوكالة فرانس برس الأحد، إن التحالف يسعى إلى إرسال "رسالة ذات مستويين" مفادها أن خروج الإمارات لن يعطل طريقة عمل أوبك+ وأن المجموعة لا تزال تسيطر على أسواق النفط العالمية رغم الاضطراب الهائل الذي لحق بتجارة النفط بسبب الحرب.
وأضاف "رغم أن الإنتاج يتزايد على الورق، إلا أن التأثير الحقيقي على الإمدادات الفعلية لا يزال محدودا للغاية نظرا للقيود المفروضة على مضيق هرمز. الأمر لا يتعلق كثيرا بإضافة براميل، بل يتعلق أكثر بتأكيد أن أوبك+ لا تزال هي صاحبة القرار".
أعلنت الإمارات العربية المتحدة، إحدى أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم، في 28 نيسان/أبريل انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ومجموعة أوبك+ الموسعة، ودخل القرار حيز النفاذ الجمعة.
لم يصدر أي رد فعل علني من أي من المجموعتين حتى الآن، ما يجعل غياب أي ذكر للإمارات في بيان الأحد أمرا لافتا. وجاء البيان عقب اجتماع عبر الإنترنت لأعضاء تحالف أوبك+: الجزائر، العراق، كازاخستان، الكويت، سلطنة عمان، روسيا، والسعودية.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
