لم يمنعها الفقر من أداء الحج، بعد أن أسهم شقيقها الذي يبلغ من العمر (14) عامًا في دعمها ماليًا، لتبدأ رحلتها عبر مبادرة طريق مكة في مشاهد إنسانية متتابعة تعكس الجهود المبذولة في تيسير قدوم ضيوف الرحمن، ضمن قصة تختلط فيها صعوبة الحاجة وألم الفقد. ففي صالة مبادرة طريق مكة في مطار جواندا الدولي بمدينة سورابايا في جمهورية إندونيسيا، وأثناء إنهاء إجراءات المستفيدين، ظهر مشهد إنساني لفتاة، بدأت ملامح التأثر واضحة على الحاجة الإندونيسية (ديستا أيونينيغ) ذات الـ (36) ربيعًا، من مدينة باسوروان، التي لم تتمالك دموعها وهي تسترجع تفاصيل رحلتها، وتحمل في داخلها حكاية فقد، بعد رحيل والدها قبل نحو (12) يومًا من موسم الحج، الذي كان يستعد لهذه الرحلة بشغف كبير، إلا أن قضاء الله وقدره اختار أن يرحل قبل أن يحقق حلمه.
وتروي الحاجة قصتها ببكاء لم ينقطع، وتقول: "كان من المفترض أن يكون أبي هو من يقف اليوم هنا في اصطفاف مبادرة طريق مكة مع والدتي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
