ملخص يقول المتخصص في الشأن الاقتصادي ومدير المعهد اللبناني لدراسات السوق باتريك مرديني في مقابلة صوتية مع "اندبندنت عربية" إنه "لا ينبغي ترك السوق لتحديد سعر صرف الليرة بصورة عائمة تماماً من دون أي تدخل من المصرف المركزي، لأن ذلك لا يتناسب مع طبيعة الاقتصاد اللبناني، الذي يتعرض بصورة مستمرة لهزات أمنية وعسكرية وسياسية واجتماعية. فلو كان لبنان بلداً مستقراً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، لكان من الممكن اعتماد سعر صرف عائم يعكس هذا الاستقرار".
على وقع استمرار الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان وبقاعه، أتى حديث متجدد عن تحرير سعر صرف الليرة اللبنانية ليثير موجة واسعة من الجدل في الأوساط الاقتصادية والسياسية، وسط مخاوف شعبية متزايدة من تداعيات خطوة كهذه على القدرة الشرائية والاستقرار المالي. فبين من يرى في التعويم ضرورة لإعادة التوازن إلى السوق وتصحيح الاختلالات المزمنة، ومن يحذر من انفلات سعر الصرف في ظل هشاشة الاقتصاد وغياب مقومات الاستقرار، عاد هذا الملف إلى واجهة النقاش العام بقوة.
يقول المتخصص في الشأن الاقتصادي ومدير المعهد اللبناني لدراسات السوق باتريك مرديني في مقابلة صوتية مع "اندبندنت عربية" إنه "لا ينبغي ترك السوق لتحديد سعر صرف الليرة بصورة عائمة تماماً من دون أي تدخل من المصرف المركزي، لأن ذلك لا يتناسب مع طبيعة الاقتصاد اللبناني، الذي يتعرض بصورة مستمرة لهزات أمنية وعسكرية وسياسية واجتماعية. فلو كان لبنان بلداً مستقراً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، لكان من الممكن اعتماد سعر صرف عائم يعكس هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اندبندنت عربية
