في قلب شمال سيناء وتحديدًا في مدينة بئر العبد، تنسج "فتحية سليمان" من خيوط التراث السيناوي الأصيل لوحة حية للحفاظ على الهوية بروح متجددة. فهي لم تر التراث مجرد ماضي، بل اعتبرته ينبوعًا لا ينضب للإلهام، فاستلهمت منه مشروعًا ينمو ويتطور ليواكب متطلبات العصر.
South MED
% Buffered
00:00 / 00:00
وفى حوارها مع اليوم السابع قالت فتحية: "سيناء ليست مجرد أرض بل حكاية ممتدة من الحرف اليدوية الأصيلة التي تناقلتها الأجيال، فالتطريز السيناوي بما يحمله من رموز ودلالات كان نقطة البداية لمشروعى الذي انطلق من قطع تقليدية بسيطة مثل التوب والقناع والحزام، وهي عناصر كانت تستخدم قديمًا في الحياة اليومية ولكنى فكرت في تطويرها بشكل يناسب العصر من خلال منتجات جديدة مثل الشال، والعباية، والكاردجان، مع الحفاظ على روح التطريز السيناوي الأصيل.
وأضافت: "ما يميز منتجاتنا في سيناء أنها "هاند ميد" بالكامل حيث تستغرق القطعة الواحدة شهورًا من العمل المتقن لتخرج في النهاية بجودة عالية تعيش لسنوات طويلة وهذا النوع من الحرف لا يعتمد فقط على المهارة، بل على الصبر والشغف والانتماء.
وتابعت: "طموحى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
