- ظاهرة الصوت وظاهرة الأرقام هي تماماً مثل الفرق بين الغوغائي والعقلاني، واحد يحدث جلبة دون طحن، والآخر يقدم لك القمح مطحوناً، الأول يصمّ أذنيك، ويداك قبض الريح، والآخر يقدم لك أرقاماً وحقائق، ويملأ يديك بالخير.
- الجاهل يصرخ بصوت عالٍ، لقضية ربما بسيطة ولا تحتاج إلى ضوضاء، فيخلق منها مشكلة بعيداً عن أي حل، والعاقل يبسط القضية ليستطيع معرفة المشكلة، ويقدم لها برهاناً فيه الحل.
- الفرق بين تفكير الفرد وتفكير الحكومات في حل المشكلات، الفرد يقدم عاطفته، ويجر معها حماسته، تتبعها ما يتأثر به من أقوال الناس، يحمل مسؤوليته وحده، لا يملك إلا ذاك الصوت الذي يجعله يلهث في كثيرٍ من الأحيان، أما الحكومات فتقدم مصالحها الوطنية، وتحسب منافعها الاقتصادية، واستراتيجياتها المستقبلية، في موازنة وترجيح وتقديم الأولويات، وفق تفكير جمعي، واسترشاد بأهل الخبرة، تحمل مسؤولية المجتمع برمته، تملك كل المعطيات والأرقام بعيداً عن ضوضاء الكلمات غير المسؤولة والمحسوبة.
- لا تدري لِمَ البعض أحياناً يرسل جهلاء ولا يوصهم، وبعدها يرسل حكماء ويوصيهم بأن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
