تشهد الساحة الإعلامية / الصحفية في العراق صراعاً عميقاً مبنياً على الانتماءات والعقائد القومية والدينية والمذهبية على نطاق واسع، مخلفةً وراءها إرثاً مليئاً بالضحايا، الذين دفعوا أرواحهم ثمناً لحرية الكلمة والوصول إلى ونشر المعلومات، تاركين خلفهم مشهداً مأساوياً من الخوف والرعب في نفوس العاملين في مجال الصحافة، كونهم يمارسون عملهم في بحر هائج من التخوين والاستهداف الذي لا ينتهي.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
