تُعَدّ مسألة الهوية القومية والجغرافية التاريخية في سوريا من القضايا الإشكالية التي تتطلب معالجةً علميةً دقيقةً، نظراً لتداخل العوامل الديموغرافية والسياسية والتاريخية التي أسهمت في تشكيل الواقع الراهن. وفي هذا السياق، يبرز الجدل حول توصيف المناطق الواقعة شماليّ سوريا، ولاسيما الممتدة من ديريك شرقاً إلى عفرين غرباً، مروراً بقامشلو وسري كانيه (رأس العين) وكِرى سبي (تل أبيض) وكوباني، بوصفه جدلاً يتجاوز البعد الوصفي ليصل إلى عمق الصراع على الهوية والانتماء.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
