تقدم الفنانة التشكيلية حنان مأمون مجموعة مختلفة من الأعمال الفنية تقوم على تفكيك الواقع وإعادة تركيبه داخل عوالم متخيلة، حيث تتحول العناصر اليومية إلى بنى رمزية تحمل دلالات نفسية وإنسانية عميقة، في أعمال تمزج بين الفوتوغرافيا والفن التشكيلي ضمن مشروعها، الذي أطلقت عليه اسم «فروتوبيا».
أوضحت مأمون أنها تعتمد على بناء مشاهد مركبة تتداخل فيها العناصر المعمارية مع الطبيعة، لتصنع فضاءات غير مستقرة بصرياً. وأشارت إلى أن أعمالها تنطلق من رؤية تعتبر الطبيعة امتداداً داخلياً للإنسان، موضحة أن هناك تشابهاً عميقاً بين الطرفين، ليس فقط في الشكل، بل في التأثير المتبادل، حيث يتأثر الإنسان بالطبيعة كما يترك أثره فيها.
وأفادت بأن الفكرة تتجسد في صور ملموسة تتيح للمتلقي أن يرى ذاته داخل العمل، لا أن يكتفي بمشاهدته من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
