أرى الشِّعر ذلك السَّهل المُمتنع، الذي يلامس شعور سامعه، ثمَّ لا يكون منه إلَّا أنْ يبعث بمزيدٍ من الدَّهشة: (من أين لك هذا؟) فللشِّعر روحٌ أخَّاذة تأخذ السَّامع إلى حيث فضاءات من الخيال الواسع، وأقرب الشِّعر ذلك الذي يلامس في سامعه جانب تعبير عمَّا عايشه من تجارب الحياة بكل تناقضاتها، وآمالها، وآلامها.
وفي مشوار ضيف زاوية مقال اليوم الشَّاعر، الذي قلتُ عنه ذات تغريدة (عبدالمجيد الزهراني شاعرٌ يكتبُه الشِّعرُ) أجدني أتوقَّف بمزيدٍ من الدَّهشة مع كل بيت، فضلًا عن كل قصيدةٍ، فهذا القامة الشعريَّة المُلهمَة يمثِّل حالةً خاصَّةً من شاعر مكسب للشِّعر، بعيد عن طرف المعادلة الآخر من كم كبير ممَّن يتكسَّب بالشَّعر.
فعبدالمجيد الزهراني صاحبُ مفردة شعريَّة آثرت البقاءَ على الأرض؛ لتعيش مع النَّاس، وتسير في طرقات همومهم اليوميَّة، وضربات مواجعهم الحياتيَّة، مع أنَّ عبدالمجيد يتحدَّث عمَّا يندرج تحت بند التجربة الشخصيَّة، إلَّا أنَّ ممَّا ينفرد به هذا الشَّاعرُ المغزولُ (طناخة) شعريَّة أنَّ قصائده، بل أبيات قصائده قابلة لإعادة التدوير، فيرى فيها كلٌّ نفسه، ولسان حاله، ثمَّ يرسم دهشةً بكبر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
