لم يعد البث المباشر مجرد خيار، بل أصبح أسلوب حياة يرافقنا في تفاصيلنا اليومية؛ من لحظات الفرح إلى أبسط المشاهد العابرة. لا نمنع هذا الحضور، ولا نحاربه، فربما يحمل نفعًا، يوثق لحظة جميلة، أو ينقل فائدة، أو يقرّب المسافات بين الناس. لكن هل توقفنا قليلًا لنسأل: من يظهر معنا؟ ومن يدخل عدستنا دون إذن؟ في الأماكن العامة، يظن البعض أن كل شيء مباح، وأن وجود الناس حوله يعني موافقتهم الضمنية على الظهور. وهنا تبدأ المشكلة. فليس كل من مرّ خلفك في بثك، راضٍ أن يكون جزءًا من محتواك. وليس كل وجه التقطته الكاميرا، مستعدًا أن يُعرض أمام الجميع. القضية ليست في البث ذاته، بل في الوعي به. أن تدرك أن هناك حقًا للآخرين حتى في الأماكن العامة. أن تفهم أن الكاميرا لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد السعودية
