في زحمة الحياة وتسارع كل شيء حولنا، أصبح الضحك حاجة يومية، «مو» ترف، الناس «تروح» المسرح عشان ترفّه عن نفسها، وهذا شيء طبيعي، لكن السؤال اللي يفرض نفسه: هل يكفي بذهابنا للمسرح إننا نضحك وبس و«نرد لبيوتنا»؟!
المسرح الكويتي له تاريخ طويل ما كان قائما على الضحك فقط، بل على الفكرة أيضا، أعمال مثل «باي باي لندن» و«فرسان المناخ»، إلى جانب «حامي الديار» و«دقت الساعة»، كانت تضحك الجمهور، لكنها في الوقت نفسه تفتح عينه على قضايا أكبر مثل الهوية والتغير الاجتماعي، وحتى الأخطاء اللي نعيشها بدون ما ننتبه لها، وكذلك أعمال مثل «بني صامت» و«ممثل الشعب» قدّمت نماذج ذكية تجمع بين الكوميديا والطرح العميق، بحيث يخرج المشاهد وهو مستمتع لكنه أيضا أكثر وعيا.
وإذا تأملنا تطور المسرح عبر الزمن، نلاحظ أن حتى العناوين أصبحت تعكس هذا التحوّل في الذائقة، ففي السابق كانت تميل إلى الإيحاء بالفكرة أو طرح قضية اجتماعية أو رمزية، بحيث يلمس المتلقي عمق الموضوع قبل دخول العرض، أما اليوم فقد أصبحت بعض الأعمال تعتمد على عناوين أكثر بساطة ومباشرة، تميل إلى الطرافة أو الصدمة الخفيفة لجذب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
