هذه المقالة الثالثة التي اتناول فيها عجز ديوان الخدمة المدنية عن احتواء كل الكويتيين العاطلين، وايجاد الوظائف التي تناسب كل فئة منهم، فالعاطلون والمسجلون على الديوان ينقسمون إلى فئات، المراحل الجامعية والماجستير والدكتوراه، وهناك الفئة دون المؤهل الجامعي، وكل هؤلاء يرفضون اي وظيفة لا تناسب ومؤهلاتهم، بينما الديوان مقيد بعدد محدود من الوظائف، يدور في محور الوزارات والدوار الحكومية، وغالبية تلك الوظائف كتبة، فيما هناك فائض من الكوادر الوظيفية مكدسة في ردهات الوزارات الى درجة تضيق بهم المكاتب، لا غرف لا مكاتب لا كراسي تحتويهم.
فكيف يوائم الديوان بين آلاف العاطلين ومقابلهم آلاف تحتويهم الوزارات نظرياً موظفون لكن الواقع بلا وظائف؟
الحكومة القت المهمة الصعبة (وهي توظيف العاطلين) على الديوان، اي بما معناه اذهب انت وربك قاتلا انا ها هنا قاعدون، من هنا اقول لا الديوان يملك الحل، ولا الوزارات بحاجة إلى المزيد من العاطلين، لا حل للتوظيف طالما بقيت الحكومة لا تعترف صراحة بان البطالة مشكلة عويصة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
