محمد أمين يكتب: هل تأكل الفول؟

الأصل فى قضايا كثيرة طرفها المواطن، وأحد المسؤولين هو حرية الصحافة.. منذ عامين تقريباً أى فى شهر يوليو ٢٠٢٤، اعتذر الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء بنفسه لطبيبة سوهاج، فى واقعة تعنيف المحافظ للطبيبة أمام المرضى فى مستشفى المراغة، وأظن أنه أقاله بعدها فى التشكيل الجديد.. أى أنه غير موجود حالياً، والسبب هو المشادة بين المحافظ والطبيبة!.

واليوم اعتذر المحافظ ووكيل وزارة التعليم لطالبة فى بنى سويف فى واقعة كيس الفول ورغيف العيش.. وقرأنا تصريحات مختلفة لوكيل وزارة التعليم صاحب الواقعة نفسه يقول: كرامة الطالب خط أحمر.. بعد أن قامت عليه القيامة.. والفضل فى هذه النوعية من الأخبار وردود الحكومة غير المتوقعة للسوشيال ميديا.. الناس تقول المجد للسوشيال ميديا!

فالصحافة الحديثة لا تراجع نفسها ولا يراجعها أحد، ولكنها تعتمد على نشر الخبر فور حدوثه، لا رقابة ولا مراجعة ولا قيود.. وهى غير الصحافة التقليدية تخضع لمراجعات عديدة، كأنها تقوم مقام الرقيب، وتنتظر الوقت للمراجعة مرة من كاتبها، ومرة من ناشرها وأقسام كثيرة تأخذ المادة للمراجعة وتضعها أمام المسؤول عن النشر، فيأخذ بالأحوط ويمنع النشر.. ولو كانت هذه الوقائع قد حدثت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 4 ساعات
مصراوي منذ 17 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
بوابة الأهرام منذ 14 ساعة