الخليج الذي نسي كيف يتعب.. بقلم: جمال الشحي #صحيفة_الخليج

الوفرة تبني المدن، لكن هل تبني الإنسان؟

***

كان أجدادنا رجالاً بسطاء، يعرفون البحر وأمواجه أكثر من الكتب. سمعت منهم جملة لم أفهم ثقلها إلا اليوم: «كان البحر يعطينا بقدر ما نتعب، وأخاف اليوم أن ننسى كيف نتعب».

لم يكونوا يتحدثون عن البحر وحده، بل عن شيء أعمق. التعب الذي يصنع الإنسان قبل أن يصنع رزقه. ذلك التعب الذي علّمنا قيمة الأشياء وكيف نصبر. الوفرة أعطتنا كل شيء، وأخذت منا التعب.

الحكاية ليست بكاءً على ما مضى، بل هي قصة إنسان خليجي تربى على الكفاف والصعاب. في الصحراء، لم يكن الصبر ترفاً، بل كان الطريق الوحيد للبقاء. وفي البحر، رمى أجدادنا حياتهم للمجهول وهم يعرفون أن الرزق يأتي من قلب الخطر. لم نكن نملك أشياء كثيرة، لكن كان لكل شيء معنى، لأننا دفعنا ثمنه مقدماً من صبرنا وعرقنا.

ثم، وفي غمضة عين بمقياس عمر الأمم، تغير كل شيء. انتقلنا من مجتمع «الفريج» إلى المدن العالمية والناطحات التي تسابق الغيم. هذا التحول الخاطف لم يغير شكل شوارعنا فحسب، بل أعاد ترتيبنا وترتيب بيوتنا من الداخل. المدن الحديثة سريعة ومغرية، تقدم لك كل شيء دون أن تتعب. الوفرة بحد ذاتها ليست شراً، لكنها قد تُسكت أصواتاً عاقلة عرفت التحديات وجربت الحاجة. صرنا نملك.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 18 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 16 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 10 ساعات