الشيخة فاطمة: جامعة زايد العسكرية نموذج وطني لتعزيز جاهزية شباب وشابات الإمارات للمستقبل

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أن تجربة جامعة زايد العسكرية تمثل نموذجاً وطنياً متقدماً يجمع بين الانضباط العسكري والتعليم الأكاديمي المتطور، لتعزيز قدرة شباب وشابات الإمارات على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.

وقالت سموها، إن الجامعة تعمل على صقل مهارات القيادات الوطنية، من خلال توفير بيئة تعليمية وانضباطية متكاملة، تمزج بين التدريب الميداني العسكري والمعرفة الأكاديمية العميقة، لتخرج أجيالاً من الضباط والضابطات قادرين على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية.

وأشارت سموها، في حوار مع صحيفة جامعة زايد العسكرية، إلى أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، عام 2026 "عام الأسرة" يمثل فرصة لتعزيز التكامل بين البيت والمؤسسات التعليمية والعسكرية، لاسيما جامعة زايد العسكرية، بما يُسهم في بناء جيل من المواطنين والمواطنات يتحلون بالقيم الوطنية، والمسؤولية، والانتماء، ويجعل من خدمة الوطن شرفاً وواجباً مشتركاً.

وفيما يلي نص الحوار:

س: كيف تقرأون سموكم إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، عام 2026 "عام الأسرة"، وما انعكاسات ذلك على المؤسسات الوطنية التعليمية والعسكرية، وفي مقدمتها جامعة زايد العسكرية؟

ج: إن تخصيص عام 2026 ليكون "عام الأسرة"، يحمل رسالة عميقة في معناها وبعيدة الأثر في دلالاتها، تؤكد أن بناء الأوطان يبدأ من البيت، وأن الأسرة هي المدرسة الأولى للقيم، والحاضنة الأصيلة للهوية، والمصدر الأصدق للثقة والانتماء.

ويأتي ذلك في ظل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، الذي يضع الإنسان والأسرة في صميم أولويات التنمية الوطنية، امتداداً للنهج الراسخ الذي أرساَه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيب الله ثراه"، حين جعل الإنسان محور البناء والتنمية، والأسرة أساس الاستقرار، ومنهما انطلقت مسيرة الوطن.

إن الأسرة المتماسكة تُنشئ إنساناً متوازناً في فكره وأخلاقه ونفسيته، قادراً على العطاء وتحمل المسؤولية، وهذا الإنسان هو الثروة الحقيقية لكل مؤسسة ناجحة، سواء كانت تعليمية أو عسكرية، فقوة المؤسسات لا تُقاس بالمباني أو الإمكانات، بقدر ما تُقاس بجودة الإنسان الذي ينتمي إليها ويحمل رسالتها بإخلاص، ومن هنا، يأتي "عام الأسرة" ليعزز تكامل الأدوار بين البيت والمدرسة والجامعة والمؤسسة العسكرية، في منظومة واحدة تُنشئ جيلاً يؤمن بأن خدمة الوطن شرف، وأن العطاء له يبدأ من القيم التي تربى عليها في كنف أسرته، ويكبر معها شعور الانتماء والمسؤولية.

س: كيف تقيّمون تجربة جامعة زايد العسكرية كنموذج يجمع بين التأهيل العسكري والتعليم الأكاديمي المتقدم؟

ج : أرى في تجربة جامعة زايد العسكرية نموذجاً وطنياً متقدماً يجسد رؤية قيادتنا في الاستثمار في الإنسان أولاً، عبر تأهيل كوادر عسكرية عالية الجاهزية ميدانياً، بالتوازي مع بناء عقولٍ واعية ومثقفة تمتلك المعرفة، وتتمتع بقدرة عالية على التحليل وصناعة القرار.

وإن هذا التكامل بين الانضباط العسكري والعمق الأكاديمي يصوغ شخصية قيادية متزنة، تجمع بين صلابة الإرادة ونضج الفكر، وبين الالتزام بالقيم الوطنية والقدرة على مواكبة المتغيرات المتسارعة، وبهذا النهج الراسخ تتشكل قيادات واعية، تعمل بإخلاص وانتماء واحترافية، وتحمل في قلوبها حب الإمارات، وتسهم بثقة ومسؤولية في خدمة الوطن وصون مكتسباته.

س: ما دلالات وجود مرشحات إماراتيات يتلقين التعليم العسكري جنباً إلى جنب مع المرشحين داخل الجامعة؟

ج: إن وجود بنات الإمارات في هذا الميدان هو ثمرة مسيرة طويلة من الثقة والتمكين، وهو رسالة واضحة بأن ابنة الإمارات في قلب مسيرة التنمية.

والمرأة حين تُمنح الفرصة، تثبت قدرتها بجدارة، واليوم، ونحن نرى المرشحات يتدربن ويتعلمن ويشاركن زملاءهن المسؤولية ذاتها، نشعر بالفخر؛ لأننا نشهد جيلاً جديداً من النساء اللواتي يحملن راية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 23 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 15 ساعة
برق الإمارات منذ 21 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
موقع 24 الإخباري منذ 14 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة