عبده خال : أطفال سجناء..! مقالات عكاظ ً

أعرف تماماً أن تكاليف الحياة باهظة، وأيضاً شهوة الشراء مرتفعة جدّاً في زمن الاستهلاك المميت حتى إنّ الإنسان يدخل نفسه في قروض بعيدة المدى توصله إلى الضيق أو السجن، ومثل هذه الحالات لا بد من إيجاد آلية معينة تقود الناس إلى مفهوم الترشيد أو خلق نمط معيشي شعبي يحقّق الحد الأدنى من الاستهلاك أو إحداث مكنة إعلامية تحارب الاستهلاك المفرط، الذي يقود الفرد أو الأسرة إلى حياة استهلاكية تنتهي بحياة القرض وتسديد القرض، وفي هذه الزاوية كتبت مقالاً بعنوان «بيع الجمل يا علي واشتري مهرٍ إلي!»، يشير إلى وصول الاستهلاك مداه، وفي المقابل لهذا الاستهلاك أوجد التجار أو المؤسسات الربحية أفكاراً تدعمه بصورة فاحشة، الكارثة تلك المؤسسات سهّلت قضية الاقتراض بصورة تفشّت لدى الأطفال أو المراهقين، أتذكر أنني كنت في جلسة وديعة حضرها الأطفال والمراهقون وكذلك ذووهم..

دار الحوار حول اندفاع الشباب والأطفال لشراء ما يريدونه من غير الحاجة للسلعة المشتراة، وقصور دخولهم عن تغطية ثمن تلك السلع، إحدى (المفعوصات) قالت: ما دام هناك (وذكرت منصات) تعطيك قرضاً من غير فوائد فلا مشكلة!

واكتشفت من خلال الجلسة أن جل الحاضرين (من الشباب والأطفال) يشترون بالاقتراض حتى إنّ كان السداد على دفع ومن غير فوائد، إلّا أن النتيجة في المحصلة العامة تدخل في باب الخطر الشديد على حياة هذه الفئات، ولو تذكرنا طفولتنا كانت النصيحة الأولى لا تبدأ حياتك بالاقتراض، واكتفِ بمد (كراعينك) بما يتناسب مع لحافك، ويبدو أن الشباب خرجت أقدامهم من تحت «اللحف» كلها، حتى وصلت الى شوارع المولات المختلفة.

أعرف تماماً أن الحياة غدت مكلفة، وباهظة التكاليف (كما قلت)، وأن ظاهرة الاستهلاك عمّت وشاعت، وليس أمام.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عكاظ

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 41 دقيقة
منذ 11 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 8 ساعات
صحيفة عاجل منذ 22 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 17 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 22 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 16 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 13 ساعة
صحيفة سبق منذ 13 ساعة
صحيفة البلاد السعودية منذ 10 ساعات