في لحظة بدت عادية وقت بثها، لكنها تحولت لاحقًا إلى مشهد إنساني مؤثر، عاد آخر لقاء تلفزيوني جمع الفنان المصري الراحل هاني شاكر إلى الواجهة بعد رحيله، بعدما اعتبره كثيرون بمثابة "رسالة وداع غير مقصودة"حملت ملامح رحلة فنية طويلة امتدت لعقود.
وكان آخر لقاء تلفزيوني له قد أجري في 30 ديسمبر الماضي ضمن احتفالات رأس السنة، حيث طلب منه المذيع في ختام الحلقة توجيه رسالة للجمهور كما لو كانت الحلقة الأخيرة في مسيرته الإعلامية.
وجاء رد الفنان الراحل مؤثرًا، إذ قال: "سعدت برحلتي الفنية معكم.. ربنا أعطاني القدرة والصحة لأسعدكم، وثقوا أنني لم أدخر أي جهد لأقدم لكم ما تحبونه"، وهي الكلمات التي أعاد الجمهور تداولها بعد وفاته، معتبرين أنها بدت وكأنها وداع غير مباشر.
اللقاء لم يكن مجرد حديث عابر، بل كشف جانب واسع من محطات حياته الفنية والإنسانية، حيث تطرق إلى مواقف جمعته بكبار نجوم الطرب، من بينهم الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، متحدثا عن بداياته وما أثير حول علاقته به، كما استعاد مواقف داعمة ولقاءات أثرت في مسيرته الغنائية.
وتناول أيضًا جانبًا من حياته الفنية الأولى، متحدثًا عن تجربته التمثيلية في طفولته من خلال فيلم "بحبوح أفندي"، قبل أن يؤكد أن الغناء كان اختياره ومساره الأساسي الذي فضّل التفرغ له بعد نجاحه المبكر.
كما كشف عن مواقف إنسانية مؤثرة في مسيرته، من بينها تدخله في أزمة الفنانة شيرين عبد الوهاب في بداياتها، مؤكدًا دعمه لها وإيمانه بموهبتها، إلى جانب حديثه عن بعض الأغنيات التي ندم على تقديمها أو فقدانها لصالح فنانين آخرين.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
