قال شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، إن إطلاق محطة الطاقة الشمسية بالمتحف المصري الكبير يمثل خطوة جديدة ومحورية نحو التحول إلى متحف أخضر عالمي، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار تطوير البنية التحتية والاعتماد بشكل كامل على الطاقة الخضراء النظيفة.
وأكد الوزير، خلال تصريحات على هامش الفاعلية، أن استراتيجية الدولة المصرية تضع المتحف المصري الكبير في موقع الريادة؛ حيث تلتزم الدولة بالوصول إلى نسبة 42% من الطاقة النظيفة بحلول عام 2030، و65% بحلول عام 2040.
وأوضح أن المتحف يُعد "سبّاقاً" في هذا المجال، لافتاً إلى الجهود السابقة في تحقيق التعادل الكربوني، وصولاً إلى تركيب محطة الطاقة الشمسية الحالية التي تؤكد ريادته في الحفاظ على التراث الإنساني ومواكبة المستجدات العالمية في استخدام الطاقة النظيفة.
وكشف الوزير عن استخدام تقنيات تُطبق لأول مرة في مصر داخل المتحف، ومنها خلايا الطاقة الشمسية المصممة بشكل "رخامي" لتتماشى مع الشكل الجمالي العام للمتحف مع الحفاظ على كفاءتها في استقطاب وتخزين الطاقة، بالإضافة إلى تركيب خلايا طاقة شمسية على الأسوار، وهي الخطوة التي تُنفذ لأول مرة بهذا الشكل في البلاد.
وفيما يخص.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا





