تشير الأدلة القائمة على الملاحظة إلى أن الأنماط الغذائية طويلة الأمد قد تؤثر في خطر الإصابة بمرض باركنسون. ويركز الباحثون على أن الدماغ حساس للالتهاب المزمن والإجهاد التأكسدي وصحة الأوعية الدموية، ما يعني أن مستوى تدفق الدم إلى أنسجة الدماغ وجودة تغذيتها يؤثران في النتيجة النهائية. كما يوضح الطبيب أن الأمراض التنكسية العصبية تتطور ببطء، وتظهر التغيرات في الحركة والإدراك غالباً بعد سنوات من بدء التغيرات الكامنة في الدماغ؛ وهذا يعني أن عوامل نمط الحياة، بما فيها النظام الغذائي، تندمج ضمن إطار أوسع يشمل الوراثة والتعرضات البيئية والنوم والنشاط البدني.
أطر غذائية داعمة للدماغ تعتبر النظم الغذائية المتبناة على البحر الأبيض المتوسط ونظام MIND من الأفضل لصحة الدماغ. وقالت الدكتورة ريبيكا جيلبرت من الجمعية الأمريكية لمرض باركنسون إن هذه النظم تركز على الحبوب الكاملة والخضروات، خاصة الخضراوات الورقية، وتستخدم المكسرات والبقوليات والتوت، كما أن السمك وزيت الزيتون يعدان المحورين الأساسيين للبروتين والدهون. وأشارت الدراسات إلى أن الالتزام بنظام MIND أو البحر الأبيض المتوسط قبل التشخيص كان مرتبطًا بظهور المرض في وقت لاحق، ما يشير إلى إمكان تأخير ظهوره عبر نمط الحياة. وتبرز هذه النظم لأنها غنية بمضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب وتدعم صحة الخلايا العصبية وتدفق الدم إلى الدماغ.
الأطعمة الغنية بالفلافونويد ارتبط استهلاك التوت الأزرق والفراولة والتفاح والشاي باعتدال بانخفاض خطر الإصابة بمرض باركنسون في دراسات كبيرة. ووجدت دراسة جامعة هارفارد أن أعلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
