أعلن فريق بحث من كلية بايلور للطب الأمريكية عن آلية جديدة تحمي الأوعية الدموية من التلف وتبطئ تطور تصلب الشرايين. درسوا الخلايا البطانية التي تبطن الأوعية من نموذج فأر وموديلات حية، وتعرّفوا إلى كيف تستجيب هذه الخلايا للعوامل التي تحفز تصلب الشرايين. ووجدوا أن التدفق الدموي غير المنتظم (d-flow) يسبب تلفاً في الحمض النووي وإجهاداً جينومياً وإصابة الخلايا البطانية وتخللاً في وظيفة الحاجز البطاني. كما أشاروا إلى أن التدفق d-flow قد يعيد برمجة استقلاب الخلايا البطانية، مع التركيز على قدرتها على إنتاج البيورينات الضرورية لإصلاح الحمض النووي.
آلية الاستجابة وتأثيرها على الخلايا البطانية أجرى الباحثون تجارب على الشرايين السباتية في نموذج فأر وموديلات حية، فظهر أن التدفق الدموي يحفز التعبير عن جينات تخليق البيورينات الجديدة في الخلايا البطانية، بما يتوافق مع مشاركتها في إصلاح الحمض النووي. ولحقت خطوة مهمة بتجربة الدراسة بإزالة إنزيم Atic، وهو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
