كشف تقرير حديث عن ميزانيات الدفاع عالميًا ما يعكس التحول في العقيدة الأمنية العالمية، وإعادة تشكيل مراكز القوى داخل التكتلات الكبرى، خاصة مع القفزة الأوروبية في الإنفاق العسكري بنسبة 14%، مقتربة من التريليون دولار، وهو الرقم الذي ستتخطاه الولايات المتحدة في موازنتها الجديدة.
وفاء دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بأداء 2% من التزاماتها، وتجاوز ألمانيا هذا الرقم، يفصح عن تحوط من تخلي الإدارة الأمريكية عن الحلف في أي مواجهة مستقبلية.
الناتو دخل مرحلة جديدة بعد تلميحات الإدارة الأمريكية الحالية بانتقادات لقادة أوروبا بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وما ترجمته حزم المساعدات المالية التي باتت تتقلص لصالح أوكرانيا في مواجهة روسيا.
لم يعد الحديث عن انسحاب الولايات المتحدة من الناتو مجرد مناورة انتخابية، بل تحول إلى "واقعية خشنة" تتبناها استراتيجية الدفاع الوطني الأمريكية لعام 2026، والتي رفعت "الدفاع عن الوطن" كأولوية قصوى فوق الالتزامات الخارجية؛ هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
