يعاني كثيرون من الشعور بالإرهاق رغم الحصول على عدد ساعات نوم يبدو كافيًا، وهو أمر يثير الحيرة ويؤثر على الإنتاجية والحالة المزاجية بشكل واضح، فالنوم وحده ليس المعيار الوحيد للشعور بالنشاط، إذ تلعب جودة النوم ونمط الحياة والصحة العامة دورًا حاسمًا في تحديد مستوى الطاقة خلال اليوم.
وفي هذا التقرير نستعرض أبرز الأسباب الخفية وراء التعب المستمر رغم النوم الجيد، مع توضيح العوامل التي قد تمر دون ملاحظة.
جودة النوم أهم من عدد الساعات قد ينام الشخص 7 أو 8 ساعات يوميًا، لكنه يستيقظ مرهقًا بسبب ضعف جودة النوم.
ويحدث ذلك عندما يتعرض النوم للتقطّع المتكرر أو عندما لا يصل الجسم إلى مراحل النوم العميق الضرورية لاستعادة النشاط.
من أبرز أسباب ذلك استخدام الهاتف قبل النوم، أو النوم في بيئة مضاءة أو صاخبة، إضافة إلى اضطرابات النوم مثل الأرق أو انقطاع التنفس أثناء النوم.
نقص العناصر الغذائية وتأثيره على الطاقة التغذية غير المتوازنة من الأسباب الشائعة للشعور بالإرهاق، نقص الحديد أو فيتامين B12 أو فيتامين D قد يسبب انخفاض مستويات الطاقة حتى مع النوم الكافي.
كما أن الإفراط في تناول السكريات والكربوهيدرات البسيطة يؤدي إلى ارتفاع سريع في الطاقة يتبعه هبوط مفاجئ، ما يسبب شعورًا بالخمول طوال اليوم. لذلك يرتبط النشاط البدني والذهني ارتباطًا وثيقًا بنوعية الغذاء الذي يحصل عليه الجسم.
الجفاف الصامت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
