أصبح الجلوس لفترات طويلة جزءًا أساسيًا من نمط الحياة الحديث، خاصة مع طبيعة العمل المكتبي، والدراسة، واستخدام الأجهزة الإلكترونية لساعات ممتدة.
ورغم أن الجلوس يبدو نشاطًا بسيطًا وغير مرهق، إلا أن الأبحاث الطبية تشير إلى أن الإفراط فيه قد يكون له تأثيرات سلبية متعددة على صحة الجسم على المدى القصير والطويل.
في هذا التقرير تستعرض «الدستور» أبرز التغيرات التي تحدث للجسم نتيجة الجلوس لفترات طويلة، وفقًا لموقع Mayo Clinic الطبي المتخصص، الذي يحذر من أن قلة الحركة ترتبط بزيادة مخاطر العديد من الأمراض المزمنة.
تراجع الدورة الدموية وضعف تدفق الدم عند الجلوس لفترات طويلة، يقل نشاط العضلات المسؤولة عن ضخ الدم في الجسم، مما يؤدي إلى بطء الدورة الدموية، خاصة في الأطراف السفلية.
هذا التباطؤ قد يسبب تورم القدمين والشعور بالثقل والتنميل، كما يزيد من احتمالية تكوّن جلطات دموية في بعض الحالات عند استمرار الخمول لفترات طويلة دون حركة.
آلام الظهر والرقبة وتيبس العضلات الوضعية الخاطئة أثناء الجلوس لفترات طويلة تؤثر بشكل مباشر على العمود الفقري، مما يؤدي إلى آلام مزمنة في أسفل الظهر والرقبة والكتفين.
ومع مرور الوقت، قد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
