يُعدّ ازدياد الوزن عاملاً مؤثراً في العديد من الأمراض، فيما يلعب النظام الغذائي دوراً محورياً في الصحة العامة، لا سيما في ما يتعلق بمستويات الكوليسترول. ومع ذلك، تشير الأدلة الطبية إلى أن العوامل الوراثية تبقى المحدِّد الأبرز لمستويات الكوليسترول في الدم. والكوليسترول مادة دهنية تنتجها الكبد أساساً، ويحتاجها الجسم لبناء الخلايا وإنتاج الهرمونات، لكنه في الوقت ذاته يُعد من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بصحة القلب.
وتتعدد أنواع الكوليسترول، إلا أن ارتفاع الكوليسترول المنخفض الكثافة (LDL)، المعروف بـ«الكوليسترول الضار»، يشكّل تهديداً مباشراً للقلب والأوعية الدموية، إذ يتراكم تدريجياً على جدران الشرايين، ما يؤدي إلى تضييقها وإعاقة تدفق الدم، ويرفع احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
ولا يقتصر هذا الخطر على من يعانون زيادة الوزن؛ إذ يؤكد د. نافيد ستار، أستاذ طب القلب والأيض في جامعة غلاسكو، أن العامل الوراثي يلعب الدور الأكبر في ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار، بينما يبقى تأثير النظام الغذائي أقل نسبياً، مشيراً إلى أن نوعية الدهون، خصوصاً المشبعة، أهم من إجمالي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
