يكفيك فخراً أيها القائد (عيدروس الزبيدي) أن اسمك لم يُخطّ بمداد المحبرة فحسب، بل نُقش بجباهٍ سجدت لله شكرًا، وافترشت الأرض عزةً كبرياءً. إنها صورةٌ تختزل حكاية شعبٍ قرر أن يمنحك ثقته المطلقة، ليس في قاعات المؤتمرات المغلقة، بل في ميادين الشرف حيث تُلتحف السماء وتُتخذ الأرض مهداً للثوار.
لوحة الصمود في ساحة العروض
في قلب العاصمة عدن وتحديداً في ساحة العروض التي شهدت زفرات الحرية الأولى، يتجلى مشهدٌ يفوق الوصف؛ رجلٌ غطى الشيب مفرقه، يرتسم الصبر على تقاسيم وجهه، يلتحف فضاء الله الواسع ويفترش تراب وطنه الغالي. لم يثنهِ ليلٌ ولا عناء، بل جلس كالجبل الأشم وصورتك أمامه، يرنو إليها كرمزٍ للخلاص ومنارةٍ نحو الاستقلال المنشود.
شعبٌ باسل: لم تكسره الأزمات ولم تنل منه الأعاصير.
قضية عادلة:يحملها الجنوبي في قلبه قبل يده، مؤمناً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
