غادر النجم هاني شاكر عن عالمنا تاركا إرثا غنائي لم يكتمل طرحه للجمهور بعد انتهى من تسجيله قبل تعرضه لأزمته الصحية الأخيرة.
فكان "أمير الغناء العربي" يسابق الزمن داخل استوديوهات التسجيل ليضع بصمته الأخيرة على مجموعة من الأعمال الجديدة الذي كان ينوي طرحها لجمهوره الفترة الماضية، لتتحول هذه الأعمال من مجرد مشاريع جديدة إلى وثائق فنية توثق اللحظات الإبداعية الأخيرة في مسيرة عملاق الأغنية العربية.
ومن بين أبرز تلك الأعمال أغنية ذات طابع درامي كام لم يستقر على إسمها، تعاون فيها مع كل من الشاعرة الغنائية هالة الزيات والملحن أحمد زعيم، والموزع الموسيقي عمرو عبد الفتاح، بينما خضع العمل لعمليات الهندسة الصوتية على يد ماهر صلاح.
ولم تقتصر تحضيرات هاني شاكر الأخيرة على اللهجة المصرية بل امتد نشاطه الفني ليشمل تجربة غنائية باللهجة اللبنانية حملت إسم "إلا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
