سلط برنامج "ملف اليوم"، الذي تقدمه الإعلامية آية لطفي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، الضوءَ على أمن الطاقة العالمي والانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية.
وقالت الإعلامية آية لطفي، إن التوتر يتصاعد مجدداً في مضيق هرمز بعد تصدي الدفاعات الإماراتية لصواريخ ومسيرات إيرانية، وهو خرق إيراني قوبل بإدانات عربية للاعتداء الإيراني على ناقلة نفط إماراتية بمضيق هرمز.
وأضافت: "تطور هذه الأحداث جاء عقب إطلاق الرئيس الأمريكي ترامب عملية لتحرير السفن العالقة في المضيق، وتحرك على إثرها سفن أمريكية حذرتها إيران لتعود مجدداً إلى موقعها.. فهل نحن أمام عودة للصراع مجدداً أم سيتم احتواء هذا التصعيد وتتجه الأمور لطاولة المفاوضات كما كان مخططاً لها؟".
وفي سياق آخر، تناولت حلقة اليوم المخطط الإسرائيلي الواسع لتصفية الضفة الغربية واستمرار خروقات وقف إطلاق النار في القطاع، وعرضت تقريرا تلفزيونيا، تناول التطورات الميدانية في الأراضي الفلسطينية، حيث تتباهى إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتوسيع نطاق سيطرتها، رغم مرور أكثر من 200 يوم على التهدئة، وسط تصعيد متزامن ينعكس على غزة والضفة الغربية معا.
ففي قطاع غزة، أعلن جيش الاحتلال تدمير 8 أنفاق واستهداف عشرات المسلحين شمال القطاع، في إطار عمليات عسكرية متواصلة تؤكد استمرار الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار. في المقابل، تصاعدت المواقف الفلسطينية، حيث دعت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ومحاسبة إسرائيل على ما وصفته بالجرائم، معتبرة أن قانون إعدام الأسرى يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي وحقوق الإنسان، في حين رحبت ببيان أممي يطالب بإلغائه.
ميدانياً، تمتد حالة التوتر إلى الضفة الغربية مع استمرار الاقتحامات العسكرية وتوسيع الاستيطان وتشديد القيود على الفلسطينيين، وهو ما ينعكس في حوادث يومية كان آخرها مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اقتحام مدينة نابلس، في مشهد يتكرر بشكل متصاعد في عدة مناطق. وبين خروقات متواصلة في غزة وتصعيد ميداني في الضفة، يبقى المشهد مفتوحاً على مزيد من التوتر، في ظل غياب أفق واضح لاستقرار حقيقي حتى الآن.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
